محمد الريشهري
125
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
ويقول : من كان يريد المسير فليسِر ؛ فإنّ أُمّ المؤمنين سائرة إلى البصرة تطلب بدم عثمان بن عفّان المظلوم ( 1 ) . 2121 - تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة : نادى المنادي : إنّ أُمّ المؤمنين وطلحة والزبير شاخصون إلى البصرة ، فمن كان يريد إعزاز الإسلام ، وقتال المحلّين ، والطلب بثأر عثمان ، ومن لم يكن عنده مركب ، ولم يكن له جهاز ؛ فهذا جهاز ، وهذه نفقة ( 2 ) . 3 / 10 استرجاع عائشة لمّا سمعت باسم جَمَلها ! 2122 - شرح نهج البلاغة : لمّا عزمت عائشة على الخروج إلى البصرة طلبوا لها بعيراً أيِّداً ( 3 ) يحمل هودجها ، فجاءهم يعلى بن أُميّة ببعيره المسمّى عَسْكراً ؛ وكان عظيم الخلق شديداً ، فلمّا رأته أعجبها ، وأنشأ الجمّال يحدّثها بقوّته وشدّته ، ويقول في أثناء كلامه : عَسْكر . فلمّا سمعت هذه اللفظة استرجعت وقالت : ردّوه لا حاجة لي فيه ، وذكرت حيث سئلت أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذكر لها هذا الاسم ، ونهاها عن ركوبه ، وأمرت أن يُطلب لها غيره ، فلم يوجد لها ما يُشبهه ، فغُيّر لها بجِلال ( 4 ) غير جِلاله وقيل لها : قد أصبنا لك أعظم منه خَلقاً ، وأشدّ قوّة ، وأُتِيتْ به فرضيتْ ( 5 ) .
--> ( 1 ) الجمل : 233 وراجع شرح الأخبار : 1 / 401 / 351 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 451 ، الكامل في التاريخ : 2 / 314 . ( 3 ) أيِّد : أي قويّ ( النهاية : 1 / 84 ) . ( 4 ) جِلال كلّ شيء : غطاؤه ( لسان العرب : 11 / 118 ) . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 224 ؛ بحار الأنوار : 32 / 138 / 112 .